أقدمت دائرة أراضي إسرائيل، وما يسمى الدوريات الخضراء تحت حماية قوات كبيرة من الشرطة، وقوات خاصة، بهدم منازل عربية، وخربت مزروعات تابعة لعرب.
طالت حملة التخريب التي تهدف إلى تهويد الأرض، وخلق واقع جديد على ارض النقب، هدم بيت في قرية غزة غير المعترف بها، وتم تخريب، وابادة مزروعات عربية، في منطقة المزرعة غير المعترف بها، ومنطقة مفترق عرعرة النقب، بحجة انها زرعت على ارض تابعة للدولة، حيث تمت إبادة المزروعات من خلال حرثها بجرارات، حيث تم حراثة حوالي 800 دونم مزروعة بالحنطة، والشعير.
وقد كانت تغلق الشرطة المنطقة التي تدخلها سلطة التخريب، من اجل حمايتها من اعتداءات، او تدخل أصحاب الأرض، حيث تم سالم سلمان قبوعة أصحاب الأرضي منطقة مفترق عرعرة  النقب، ومن ثم تم تسريحه.
وفي حديث مع إبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، حول عمليات الهدم المتواصلة، وتخريب المزروعات، قال:" هذا التصرف البربري الذي يزيد من الاحتقان له مدلولات ومخلفات سلبية على جميع الأصعدة، فلا يعقل أن تفصل الحكومة والسلطات قوانين من اجل تهويد ارض النقب، في حين ان قوانينها مبنية الكره والحقد ضد العرب، علما ان مشكلتنا هي سياسية وليست قانونية، ونحن نطالب المؤسسات الحقوقية بمساندة الأهل في النقب، وخاصة الأهل الذين تضرروا من عمليات الهدم والتخريب".

 

تصوير سليمان أبو عبيّد- المجلس الاقليمي