قررت الجنة الشعبية في اللد في اجتماعها أول أمس الأربعاء 3/2/2010 مواصلة النشاطات الاحتجاجية إلى جانب اتخاذ خطوات عملية لمواجهة أوامر الهدم التي تهدد عشرات البيوت التابعة لسكان المدينة العرب وقد جاء هذا القرار تتمة للمظاهرة التي نظمتها اللجنة بالمشاركة مع اللجان الشعبية في الرملة ويافا ومع لجنة المتابعة القطرية العليا كما وتناولت اللجنة خلال اجتماعها مواضيع عدة من ضمنها موضوع التعليم في المدارس العربية في المدينة وموضوع العنف المتفشي في المدينة كما وحذرت اللجنة الشعبية من الانفلات الأمني الذي تشهده المدينة والبلاد عامة ومن تقاعس الشرطة عن ضبط الأمن وتأمين حياة المواطنين وممتلكاتهم.
وعلى الصعيد الميداني أكدت اللجنة على ضرورة التواصل مع أصحاب البيوت المهددة بالهدم في جميع أنحاء المدينة وفي قرية دهمش الغير المعترف بها التي تعيش جوا من الترقب الدائم بسبب أوامر الهدم الوشيكة كما واعتبرت اللجنة أن المسؤولية عن سبب الوضع الحاصل في المدينة اليوم له علاقة وطيدة بنية الدولة في تهميش المواطنين العرب في اللد لصالح اليهود المتدينين التي يتم جلبهم إلى المدينة وتخصيص الأراضي لهم حيث يتم في هذه الأيام التخطيط لبناء عشرات الوحدات السكنية لهم في حين تزمع الدولة نفسها هدم عشرات البيوت العربية في المدينة.
كما وأكدت اللجنة أيضا على ضرورة وجود شراكة في العمل الجماهيري بين اللجان الشعبية في اللد الرملة ويافا لإيقاف أوامر الهدم وإعادة الأمن والاستقرار لهذه المدن، ووضع حد لاستهتار البلديات بقضايا التعليم في الوسط العربي.