يعاني طلاب ومعلمو مدرسة تل عراد التي تقع في قرية تل عراد غير المعترف بها، في هذه الأيام الباردة ، وفي أيام الحر الشديد، بسبب ضعف مولد الكهرباء الموجود في المدرسة منذ سنوات.
وقد طالب الآباء وغيرهم من مجلس أبو بسمة الإقليمي مرارا منذ العام الماضي بتغيير المولد بمولد اكبر، إلا ان مطالبهم ذهبت أدراج الريح، ولا حياة لمن تنادي، رغم الوعود المتكررة، كما لم يتم تشغيل مولد كهرباء إضافي موجود أصلا في المدرسة.
 
وفي حديث مع احد الآباء قال" يضطر المعلمون أن يشغلوا المدافيء فقط بسيخ واحد كون الكهرباء ضعيفة، والأطفال يعانون في أيام البرد، وكذلك في أيام الحر، وتوجهنا للمجلس الإقليمي أبو بسمة إلا انه وعد ولم يستجيب حتى الآن، وبقي أولادنا يعانون الأمرين، حتى هذه الأيام، وخاصة في أيام موجات البرد القارس.
 
وفي حديث مع صابر الكشخر، رئيس لجنة ألاباء في المدرسة، قال:" وُعِد المدير بأن يتم تشغيل المولد الثاني، وسيأتي كهربائي لهذا الغرض في الأسبوع القادم".
 
وبعد توجهنا بهذا الخصوص لمجلس إقليمي "أبو بسمة"، جاء في الرد، غير المعلومات التي تقال للآباء، حيث جاء في رد المجلس:" أن موضوع المولد في مدرسة تل عراد، رغم انه يعالج منذ وقت بعيد كون الأمر لا يتعلق بالمجلس، ومع هذا، وعلى ضوء ما قمنا بفعله في المجلس بهذا الخصوص، يوجد عندنا أساس منطقي للاعتقاد بأن المشكلة ستحل في الوقت القريب".